عماد الدين حسن بن علي الطبري
228
كامل بهائى ( فارسي )
يا محمد انى خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من ولده و من سنح نور من نورى ، و عرضت ولايتكم على اهل السموات و اهل الارض ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، و من جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد لو ان عبدا من عبيدى عبدنى ، ثم ينقطع يصير كالشن البالى اتانى جاهدا لولايتكم ، ما غفرت له حتى يقر بولايتكم يا محمد تحب ان تراهم . قلت نعم يا رب . فقال لى التفت عن يمين العرش ، فالتفت فاذا بعلى ، و فاطمة ، و الحسن ، و الحسين و على بن الحسين ، محمد بن على ، و جعفر بن محمد ، و موسى بن جعفر ، و على بن موسى ، و محمد بن على ، و على بن محمد ، و الحسن بن على و محمد بن الحسن المهدى فى ضحضاح من نور قائم يصلون و هو فى وسطهم . يعنى المهدى كانه كوكب درى ، فقال يا محمد هؤلاء الحجج و هو الباهر من عترتك ، و عزتى و جلالى انه الحجة الواجبة لأوليائى المنتقم باعدائى « 1 » . گفت شنيدم از رسول خداى كه مىگفت شبى كه مرا به آسمان بردند خداى جليل جل جلاله به من گفت « آمن الرسول بما انزل اليه من ربه » ايمان آورد رسول به آنچه نازل شد به او از پروردگار او . پس گفتم و مؤمنان نيز . گفت راست گفتى اى محمد كه را خليفه كردى بر امت خود . گفتم بهترين امت را . گفت على بن ابى طالب . گفت آرى پروردگار من . گفت اى محمد به درستى كه توجه كردم بر روى زمين توجهكردنى پس تو را برگزيدم از اهل زمين پس گرفتم براى تو اسمى از اسماء خود را پس من مذكور نشوم در هيچ موضعى مگر آنكه تو نيز با من مذكور شوى پس منم محمود و تو محمد باز توجه ديگر كردم دوم بار پس برگزيدم از اهل زمين على را و براى او اسمى از اسماء خود گرفتم پس من اعلىام و او على . اى محمد به درستى كه من آفريدم تو را و آفريدم على را و فاطمه و حسن و حسين را و ائمه را كه از اولاد حسيناند از پارهاى نور از نور خود و عرض كردم دوستى شما را بر اهل آسمانها و اهل زمين پس هر كه قبول كرد او نزد من از جمله مؤمنان است و هر كه
--> ( 1 ) - تفسير برهان 1 / 586 و مقتل الحسين عليه السّلام خوارزمى 1 / 95 و بحار الانوار 36 / 216 و منتخب الاثر صافى 1 / 198 چاپ جديد سه جلدى .